طريقة اللعب
تتكون اللعبة من ١٠ مستويات.
في كل مستوى، يتفاعل اللاعبون مع ٤ هياكل مختلفة من المكعبات ويحاولون وضعها بشكل منطقي لتكوين صفوف كاملة.
يكسب اللاعب نقاطًا مع كل وضع ناجح.
تزداد النقاط بمقدار ١٠٠ نقطة في كل مرة، وعند الوصول إلى ١٠٠٠ نقطة، تنتهي اللعبة عند المستوى ١٠.
مع تقدم اللعبة:
يتطلب وضع المكعبات مزيدًا من التركيز.
يصبح استخدام المساحة بكفاءة أكثر أهمية.
للقرارات الخاطئة تأثير أكبر.
يؤدي هذا إلى زيادة طبيعية في صعوبة اللعبة ويشجع على اللعب المدروس.
وضع اللعب الثنائي جنبًا إلى جنب
يمكن لشخصين لعب اللعبة في الوقت نفسه، جنبًا إلى جنب على الشاشة نفسها.
هذا الوضع ليس سباقًا تنافسيًا.
لا يسعى اللاعبون إلى هزيمة بعضهم البعض.
يتحكم كل لاعب في منطقته الخاصة.
يُمكن للاعبين الاستمتاع باللعبة معًا على شاشة مشتركة.
يُمكن للاعبين التحدث والتفكير والتخطيط معًا.
صُمم هذا النمط لـ:
الأطفال الذين يتشاركون جهازًا واحدًا.
اللعب بين الآباء والأبناء.
الأصدقاء الذين يلعبون جنبًا إلى جنب ويتبادلون الأفكار.
لماذا يدعم المهارات المعرفية؟
تركز اللعبة على التفكير قبل التصرف، بدلًا من ردود الفعل السريعة.
أثناء اللعب، يقوم اللاعبون بما يلي:
التخطيط للحركات القادمة
تقييم كيفية ملاءمة الأشكال للمساحة المتاحة
اختيار مواقعها بعناية
النظر في احتمالات متعددة في الوقت نفسه
يدعم هذا ما يلي:
الوعي البصري المكاني
التخطيط والتركيز
مهارات حل المشكلات
ملخص
هذه اللعبة:
تتألف من 10 مستويات منظمة
تستخدم 4 أنواع مختلفة من المكعبات
يمكن لعبها فرديًا أو ثنائيًا جنبًا إلى جنب
تركز على اللعب المدروس بدلًا من التنافس
تقدم تجربة متوازنة تكافئ التركيز والتخطيط والتفكير الواضح.
تاريخ التحديث
02/02/2026